يقوم محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن بتحريك الدعوى الجزائية وملاحقة المتورطين في التقاط أو نشر صور وفيديوهات دون موافقة أصحابها، حيث يعاقب القانون الإماراتي على هذا الفعل بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة التي تصل إلى 500 ألف درهم. إذا كنت تواجه تسريباً لموادك المرئية أو تتعرض لابتزاز رقمي، فإن البدء الفوري في توثيق الأدلة الفنية وتقديم بلاغ رسمي للنيابة العامة هو السبيل الوحيد لضمان الحذف الفوري للمحتوى المسيء ومنع تداوله، مع حفظ حقك الكامل في طلب التعويض المادي الجابر للأضرار.
- الأستاذة/ آلاء إبراهيم الجسمي
- المستشار القانوني/ محمد مقبل
- المستشار القانوني/ إسماعيل شاهين
- المندوب القانوني/ شحاته إبراهيم
يمكنك التواصل المباشر والسريع مع المكتب لحل قضيتك في سرية تامة عبر رابط الواتساب المباشر، أو الاتصال هاتفياً عبر الأرقام الرسمية المباشرة: +971547372444 أو +971581401545 أو +971581284555. كما يمكنك إرسال تفاصيل الواقعة والأدلة عبر البريد الإلكتروني: info@lawyer-alaa-aljasmi.com أو تعبئة نموذج المراسلة الفورية عبر صفحة اتصل بنا المباشرة.
محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن
يتولى محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن فتح بلاغ جنائي عاجل وتتبع الحسابات أو الأشخاص الذين التقطوا أو نشروا صوراً أو مقاطع فيديو دون موافقة أصحابها، ويعاقب القانون الإماراتي (وفقاً للمادة 44 من قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية) مرتكب هذا الفعل بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة التي لا تقل عن 150 ألف درهم ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، مع إلزام الجاني بالتعويض المدني عن كافة الأضرار التي لحقت بالضحية.
يقوم فريق العمل القانوني في مكتب آلاء الجسمي ببدء الإجراءات القضائية فوراً، والتي تشمل فحص الرابط أو المادة المصورة، وتوثيق الدليل الرقمي لتقديمه إلى النيابة العامة، ومخاطبة الجهات التقنية المختصة لضمان إزالة المحتوى المسيء من منصات التواصل الاجتماعي ومنع انتشاره.
الأفعال التي يعاقب عليها القانون ك انتهاك للخصوصية

يحدد القانون أفعالاً واضحة تقع تحت طائلة العقوبات الجنائية إذا تمت دون موافقة كتابية أو شفهية صريحة من صاحب شأنها، ويتولى محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن إثباتها أمام المحكمة وتتضمن:
- استراق السمع، أو اعتراض، أو تسجيل المحادثات والاتصالات التي تتم عبر الهاتف أو أي جهاز إلكتروني.
- التقاط صور لأشخاص آخرين في أماكن عامة أو خاصة، أو نقلها، أو نسخها، أو الاحتفاظ بها رقمياً بقصد الإساءة.
- نشر أخبار، أو صور، أو تعليقات، أو إفشاء أسرار تتعلق بالحياة الخاصة أو العائلية للأفراد عبر شبكات الإنترنت حتى لو كانت صحيحة.
- تعديل أو معالجة تسجيل أو صورة أو مشهد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بقصد التشهير أو الإساءة للنفس.
إجراءات رفع دعوى انتهاك خصوصية وتصوير دون علم

عند تعرضك لتصوير غير قانوني أو نشر مواد تخصك، يتحرك محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن عبر خطوات قضائية منظمة لضمان حقك:
1. توثيق الدليل الرقمي وحفظه
يقوم المحامي بجمع كافة الأدلة الفنية، مثل روابط الحسابات الناشرة، لقطات الشاشة (Screenshots)، ومقاطع الفيديو قبل إقدام الجاني على حذفها أو تعديلها، وضمان مطابقتها للشروط الفنية القانونية المقبولة قضائياً.
2. تقديم البلاغ للجرائم الإلكترونية
يتم قيد بلاغ رسمي عبر منصة “إي جريمة” أو التوجه مباشرة إلى قسم الشرطة والنيابة العامة المختصة، حيث يتولى الأستاذ محمد مقبل والأستاذ إسماعيل شاهين صياغة لائحة البلاغ بتكييف قانوني دقيق يضمن عدم حفظ التحقيق.
3. المطالبة بالتعويض المدني (الدعوى المدنية التبعية)
بمجرد صدور حكم جنائي بإدانة المتهم، يرفع محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن دعوى أمام المحكمة المدنية للمطالبة بتعويضات مالية تجبر الضرر النفسي والاجتماعي، وتغطية خسائر الضحية الناجمة عن التشهير.
لماذا تختار مكتب محاماة آلاء الجسمي في هذه القضايا؟
تتطلب هذه النوعية من القضايا سرعة فائقة لمنع انتشار المادة المصورة وسرية تامة لحماية سمعة العائلات والأفراد. يوفر لك مكتبنا:
- التحرك الفوري: بدء إجراءات تتبع الحسابات وحظر النشر خلال ساعات من استلام القضية.
- الخبرة الفنية: فهم كامل بآليات عمل قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية والتعامل مع الأدلة الرقمية.
- تأمين وسائل التواصل المباشرة: إمكانية بدء الاستشارة فوراً عبر الهاتف +971547372444 أو المراسلة الفورية لحفظ سرية هويتك وبياناتك.
عقوبة نشر الصور ومقاطع الفيديو بقصد التشهير
شدد المشرع العقوبة إذا اقترن التصوير بدون إذن بعمليات النشر والتشهير الإلكتروني. يوضح محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن أن العقوبة ترتفع وتغلظ لتشمل السجن الوجوبي والغرامات المالية الضخمة إذا تبين أن الهدف من التصوير هو ابتزاز الضحية مالياً أو إجباره على القيام بفعل مغاير لإرادته، ويشمل الحكم أيضاً مصادرة الأجهزة المستخدمة في الجريمة، وإغلاق الحسابات أو المواقع التي استخدمت في النشر إغلاقاً كلياً أو جزئياً.
الأسئلة الشائعة
هل يعتبر تصوير موظف عام أثناء تأدية عمله انتهاكاً للخصوصية؟
نعم، تصوير الموظفين أو رجال الشرطة أثناء تأدية وظائفهم ونشر هذه المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتشهير بهم أو انتقاد أدائهم بشكل مسيء يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، ويتطلب الأمر اللجوء الفوري إلى محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن للدفاع أو قيد البلاغ.
ما العمل إذا كان الشخص الذي قام بالتصوير خارج الدولة؟
يتولى محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن تقديم بلاغ رسمي للنيابة العامة، وتتعاون الجهات الأمنية من خلال الإنتربول الدولي أو تجميد حسابات الجاني داخل الدولة، بالإضافة إلى إجبار المنصات الرقمية العالمية على إزالة المحتوى المرفوع بناءً على أمر قضائي.
هل يحق لي طلب تعويض مالي إذا تم حفظ القضية الجنائية؟
إذا تم حفظ القضية لعدم كفاية الأدلة الفنية، يصعب المطالبة بالتعويض؛ لذلك فإن الاستعانة بمكتب محاماة آلاء الجسمي من البداية تضمن صياغة البلاغ وتقديم الأدلة الرقمية بشكل سليم يمنع حفظ القضية ويؤدي لإدانة المتهم.
هل إرسال صورة شخص في مجموعة واتساب مغلقة يعد جريمة؟
نعم، مجرد تداول أو إرسال صورة شخص تم التقاطها له بدون إذنه داخل مجموعة (جروب) واتساب، حتى وإن كانت مغلقة أو مقتصرة على أفراد العائلة أو الأصدقاء، يمثل جريمة انتهاك خصوصية صريحة ويعاقب عليها فاعلها.
كم تستغرق قضايا الجرائم الإلكترونية والتصوير في المحاكم؟
تستغرق القضية من شهرين إلى 6 أشهر تقريباً لتتبع الجاني وتحليل الأدلة الرقمية من قبل المختصين، ويتابع محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن مسار التحقيقات أسبوعياً لضمان سرعة إحالة ملف القضية للمحكمة الجنائية.
هل تسقط جريمة التصوير بدون إذن بالتقادم؟
تسقط الدعوى الجزائية في المخالفات والجنح بمرور المدد القانونية المحددة، لكن يُنصح دائماً بالتحرك الفوري وتقديم البلاغ خلال الأيام الأولى من وقوع الفعل لضمان عدم ضياع البيانات الرقمية (IP Address) وسجلات الحسابات الناشرة من خوادم الشركات.
خاتمة
مواجهة انتهاك الحرمات الشخصية والتصوير غير القانوني تتطلب حسمًا تشريعيًا وتحركًا قضائيًا سريعًا لا يحتمل التأجيل أو التردد. إن محاولة حل هذه المشكلات بشكل ودي مع المبتزين أو الجناة غالباً ما تؤدي إلى تفاقم الوضع وزيادة الضغوط على الضحية. يوفر لك الاعتماد على محامي قضايا انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن متخصص من مكتب محاماة آلاء الجسمي الغطاء القانوني المتكامل لحذف المواد المسيئة فوراً وتطبيق نصوص التشريعات الصارمة ضد المتجاوزين، مع ضمان السرية الرقمية والشخصية التامة طوال مراحل التحقيق والمحاكمة القضائية.
مصادر مفيدة
يمكنك الاطلاع مباشرة على نصوص قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، والمواد القانونية التفصيلية التي تنظم عقوبات الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للأفراد، عبر الرابط الرسمي الصادر عن الصحيفة الرسمية للحكومة: بوابة التشريعات الإماراتية – قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية.



